← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
624 · ص83 · ج4
ماضي العزيمة لا هارٌ ولا خزلُ وتهوّر الليل وتوهَّر أيضا، إذا ذهب أكثره. وتهور الشتاء وتوهر إذا ذهب أشده. وتوّهر الرمل مثل تَهَوَّر، قال العجاج «١» : إلى أراطً ونقاً تَيْهُورِ أراد: فيعول «٢» . وره: الوَرَهُ: الخرق في كل عمل، وامرأة ورهاء. أي: خرقاء بالعمل، قال: «٣» : ترنم وَرْهاء اليَدينِ تحاملت ... على البَعْل يوماً وهي مَقَاءُ ناشِزُ المقَاء: الكثيرة الماء، والناشز: النّافر وتَوَرَّهَ في عملهِ، إذا لم يكن له فيه حذاقة. رهو: الرَّهْو: الكُرْكيُّ، ويقال: بل هو من طير الماء، شبيه به، قال يصف النعامة «٤» : يدف كالرَّهْوُ فوق الأرض من وجلٍ ... حيران من بعد أدحي وإخدارِ والرَّهْوُ: مشي في سكون، قال: «٥» تمشي إذا أخذ الوليد برأسها ... رَهْواً كما يمشي الهجين المعرسُ والرّهو من نعت سير موسى عليه السلام، وأهل التفسير يقولون [في قوله
(١) ديوانه ٢٣٠. (٢) هو مقلوب العين إلى موضع الفاء والتقدير فيه: (ويهور) ثم أبدل من الواو تاء فصارت: تيهور. (٣) التهذيب ٦/ ٤١٣، المحكم ٤/ ٣٠٣ غير منسوب أيضا. (٤) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول (٥) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.