← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
573 · ص77 · ج1
والمطر يُعَزِّز الأرض تَعزيزاً إذا لَبَّدَها. ويقالُ للوابل إذا ضرب الأرض السَّهْلَةَ فشدَّدها حتى لا تسُوخ فيها الرِجْل: قد عزَّزها وقد أعْزَزْنا فيها: أي وَقَعْنا فيها. والعَزاز: أرض صُلْبة ليست بذات حجارة، لا يعلوها الماء، قال الراجز: يرْوي العَزازَ أيُّ سَيْلٍ فائِضٍ «١» وقال العجاج: من الصَّفا القاسَي «٢» ويَدْعَسْنَ الغُدُرْ ... عزازه ويهتمِرْن «٣» ما انْهَمَرْ زع: الزَّعْزَعَةُ: تحريك الشيء لتَقْلَعَهُ وتُزِيلهَ. (زَعْزَعَه زَعْزَعَةً فَتَزَعْزَعَ) «٤» والرِّيحُ تُزَعْزِعُ الشَّجر ونحوه، قال: «٥» فو اللهِ لولا اللهُ لا شيء «٦» غَيْرُه ... لُزعْزِع من هذا السرير جوانبه
(١) في ط: يروى العز أيسيل فائض. (٢) سقط من ط. (٣) كذا في ط وص واللسان (عزز) ، أما في م: ويهمرن، وفي اللسان أيضا (همر) : وينهمرن. والرجز في ديوان العجاج ص ١٧ والرواية فيه: ويدهش الغدر. (٤) ما بين القوسين من ك. (٥) في التاج نسب البيت إلى (أم الحجاج بن يوسف) ، ولم ينسب في اللسان. (٦) في التاج: فو اللهِ لولا اللهُ لا رب غيره