← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
3197 · ص461 · ج7
والطبي: من أطباء الضَّرْع. وكلّ شيء لا ضَرْعَ له نحو الكلبة فلها أطباء. ورجلٌ طَباةٌ: أي: أَحمَقُ ذو شَرٍّ. ويقال: [فلان] يَطْبَى بالشَّرِّ الناسَ، أي: يفعله بهم. وما لك تَطْباني بشرّك!!، أي: نرميني به. وما أنا لك بطبيٍّ، أي: بتابعٍ. والطُبَاةُ: الذي يَطبَى غيره بشَرّ نَفْسِهِ، أي: يرميه به. طيب: طابَ يَطيبُ طِيباً فهو طَيِّبٌ والطِّيبُ على بناء فِعل، والطَّيِّبُ. نعت. والطَّيِّبُ: الحلال. وطابةُ: مدينة الرَّسول صلّى الله عليه وآله وسلّم. والطّابة: الخَمْرُ، لم يعرفوه. وطُوبَى: اسْمُ شَجَرة في الجنّة أصلها في دار النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وفي كلّ دارٍ من دُور أُمَّتِهِ غصنٌ منها. [ويقال] : ما أَطْيَبَ هذا، وأَيطَبَهُ، وأَطْيِبٌ به وأَيطِبْ. ومَطايِبُ اللَّحْمِ وكلِّ شيءٍ، لا يكاد يُفْرَدُ، فإنْ أُفرِد فواحِدُةُ: مَطابٌ ومَطابةٌ، وهو أَطْيَبُهُ. والطَّيِّباتُ من الكلام: أَفْضَلُهُ وأَحْسَنُهُ. وطاب القِتالُ، أي: حلّ. وفي الحديث: يُكْرَهُ أن يَستطيبَ الرَّجلُ بيَمِينِهِ «١٢٣» ، أي: يَسْتَنْجي، والطّهور من الطِّيب. وذهب منه الأَطيَبانِ: الطّعام والنِّكاح.
(١٢٣) الحديث في التهذيب ١٤/ ٤٠.