← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
3131 · ص434 · ج7
ما طلني بحقي، ومطلني حقّي. وهو مَطُولٌ ومَطّالٌ قال رؤبة: «٧٠» دايَنْتُ أَرْوَى والدُّيُونُ تُقضَى ... فمَطَلَتْ بَعضاً وأدّتْ بَعْضا ويُرْوى: فامتطلت.. وفي الحديث: مَطلُ الغَنِّي ظُلْمٌ «٧١» والمَطْلُ: أيضاً: مدُّ المَطالِ حَديدةَ البَيضةِ التّي تُذابُ للسُّيُوف حتّى تَحْمَى وتُضْرَبُ وتُمَدُّ وتُرَبَّع. يُقال: مَطَلَها المطّالُ، وهو الطّبّاعُ، ثم يَطْبَعُها بعدَ المَطل، فيَجْعَلُها صَفيحةً. والمَطيلةُ: اسْمُ الحَديدةِ التي تُمْطَلُ من البَيضةِ، ومن الزُّبرة. والمطّال: الحدّاد. والزُّبْرةُ: العَلاةُ التّي يُضْرَبُ عليها. والمَطالي: من مَناقعِ الماء. ملط: المِلْطُ: الرَّجُلُ الذّي لا يُرْفَع له شَيْءٌ إلاّ أَلْمَأَ عليه، فذَهَب به سَرِقةً واسْتحلالاً، والجميعُ: المُلُوط، والأَمْلاط، وقد مَلَطَ مُلُوطاً. والملاّط: الذّي يملُطُ أَرْحامَ الخيلِ والإبلِ، يَدْهُنُ يَدَهُ ثمّ يدخل بها حياءَ النّاقةِ، لينظُرَ أيّ شيءٍ في رَحِمها من داء، وربّما نزع ولدها.
(٧٠) ديوانه ص ٧٩. (٧١) الحديث في التهذيب ١٣/ ٣٦١.