← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
3099 · ص426 · ج7
لم يكس من وَرَقٍ مُسْتَمْطِرٌ عودا «٥٢» يصف القَحْط، وقال رؤبة: «٥٣» والطَّيرُ تَهْوِي في السّماء مُطرَّا يعني: مسرعة. وجاءتِ الخَيلُ مُتَمَطِّرة، [أي: مسرعة] يَسبِقُ بعضُها بعضاً. مرط: المَرْطُ: نتفُك الشَّعر والرِّيش والصّوف عن الجسد، [تقول] : مَرَطتُ شَعْرَهُ فانمرط، وقد تَمَرَّط الذِّئب إذا سقط شَعْرُهُ وبقي شيء قليل، فهو أَمْرَطُ. والأَمْرَطُ: من لا شَعر على جَسَدة إلاّ قليل، فإنْ ذهَبَ كُلُّه فهو أَمْلَطُ، وقد مَرِط مَرَطأ. وسَهْمٌ أَمرَطُ: سَقَطَ قُذَذُه. وسَهمٌ مِراطٌ: لا ريشَ عليه والجميعُ [مرُط] «٥٤» ، وقيل: قد يُقالُ: سهم مُرُط، وجَمعُه: أمراط، قال ذو الرُّمّة: .... كالقِداح الأمراط «٥٥» .... والمُرَيطاء: ما بين الصدر إلى العانة.
(٥٢) الشطر في التهذيب ١٣/ ٣٤٣، واللسان (مطر) . (٥٣) ديوانه ص ١٧٤. (٥٤) مقتضى القياس. وفي الأصول: مرطه. (٥٥) هذا شيء من بيت لم نهتد إليه في ديوانه، ولا في المظان المتيسرة. في (ص وط) من الأصول: الأقداح الأمراط.