← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
3060 · ص416 · ج8
وبيبةُ: اسمٌ، قال: نَدَسْنا أبا مندوسة القين بالقنا ... ومارَ دمٌ من جارِ بيبةَ ناقع وبالبحرين موضعٌ يُعْرَفُ ب (بابين) ، وفيه يقول قائلُهم: إنّ ابن بُورٍ بين بابين وجَمّ والبَوْباة: الفَلاة، وهي: المَوْماةُ] «١٥» . بيي: في مثلٍ تضربه العرب: هيّ بن بيّ، ومنهم من يقول: هيّان بن بيّان، وهو بمنزلة طامر بن طامر، لا يذكر أَصْلُه وفِعلُهُ. قال أمية بن أشكن الجندعي: هل لكما في تُراثٍ تَذْهبانِ به ... إنّ التُراثَ لهّيانَ بنِ بيّانِ «١٦» ويُقال: إنّ هيَّ بنَ بي من ولد آدم ذهب في وَجْهِ الأرض فلم يُحَسَّ منه عينٌ ولا أثر، وفُقِدَ فذهب مثلاً. وحيّاه اللهُ وبيّاه.. حيّاه: من التّحيّة، وبيّاه: أضحكه وبشّره، قال: بيّا المسافر فاهتَبِلْها فُرصةً ... واحبُ النّديم وحيّه بسلام «١٧» أوب: يقال: آب فلان إلى سيفه، أي: ردّ يده إلى سيفه. وآب الغائب يؤوب أوباً، أي: رجع.
(١٥) ما بين المعقوفتين من التهذيب ١٥/ ٦١٢ مما نقل فيه عن العين. (١٦) لم نهتد إلى البيت فيما بين أيدينا من مظان. (١٧) لم نهتد إليه.