← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
3038 · ص412 · ج3
والصَّهْرُ: الإذابةُ، والصُّهارَةُ: ما ذاب منهُ، وكذلك: الإصْهار في إذابِتِه، وأَكْل صُهارِتِه، قال العجاج: «١» شكَّ السَّفافيدِ الشِّواء المُصْطَهِرْ والصَّهيرُ: المشويّ. ويُقالُ للحرباء إذا تلأْلأَ ظَهْرُه من شِدّة الحرّ: صَهَره الحرُّ، واصطهر الحِرباءُ. وقوله [عزّ وجلّ] . يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ «٢» أي: يُذاب. والصَّيْهُور: ما يُوضَعُ عليه مَتاعُ البيتِ، من صُفْرٍ أو شَبَهٍ أو نحوه. رهص: الرَّهْص: أن يُصيبَ حَجَرٌ حافراً أو مَنْسِماً فَيْدَوى باطنه. يُقال: رَهَصه الحجرُ، ودابّة رَهيصٌ، ومَرهوصٌ. والمَرْهصُ: مَوْضِعُ الرَّهْصة، ويُجْمَعُ مَراهِص، قال:» على جمالٍ تَهِصُ المَراهِصا والرَّهْصُ: شدّةُ العَصِر. وللفَرَس عِرقانِ في خيَشْومِهِ، وهما النّاهقان، إذا رُهصا مرض لهما الفَرَس. والرَّهْصُ: أسفلُ عِرْقٍ في الحائط، ويُرْهَصُ الحائط بما يُقيمُه إذا مال. والرّواهِصُ: بواطن الأخفاف التي ترهص فيها المرهوصة. الواحدة
(١) ديوانه ص ٥٥ وهذا من نص ما رواه التهذيب ٦/ ١٠٩ عن العين. وقد سقط من الأصول، وجاء مكانه: قال الشاعر: وكنت إذا الولدان حان صهيرهم ... صهرت فلم يصهر كصهرك صاهر (٢) الحج/ ٢٠. (٣) التهذيب ٦/ ١١٠ غير منسوب أيضا.