← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2988 · ص401 · ج8
وأَنَى الشَّيْءُ يأني أُنِيّاً إذا تأخر عن وقته، ومنه قوله: والزّاد لا آنٍ ولا قَفارُ «٨٠» أي: لا بطيء، ولا جَشِبٌ غير مأدوم. وتقول: ما أنى لك، وأ لم يأنِ لك، أي ألم يَحِن لك؟ والأَنَى: من الأناة والتّؤدة، قال العجّاج «٨١» : طال الأَنَى وزايل الحقُّ الأَشَرْ وقال: أناةً وحلماً وانتظاراً بهم غداً ... فما أنا بالواني ولا الضرع الغَمْرِ «٨٢» ويقال: إنّه لَذُو أَناةٍ، إذا كان لا يَعْجَلُ في الأُمور، أي: تأنّى، فهو آنٍ، أي متأنٍّ، قال: الرّفق يُمْنٌ والأناة سعادةٌ ... فتأنَّ في رِفْقٍ تُلاقِ نجاحا «٨٣» والأناة: الحلم «٨٤» ، والفِعْل: أَنِيَ، وتأنَّى، واسْتَأْنَى، أي: تَثَبَّتَ، قال: وتأنّ إنّك غير صاغِرْ «٨٥» ويقال للمتمكِّث في الأمر: المتأنّي. وفي الحديث: آذيت وآنيت «٨٦» ، أي: أخّرت المجيء وأبطأت،
(٨٠) التهذيب ١٥/ ٥٥٣، واللسان (أني) غير منسوب أيضا. (٨١) ديوانه، ص ٦. (٨٢) لم نهتد إليه. (٨٣) لم نهتد إليه. (٨٤) من (ص) .. في (ط، س) : الفعل. (٨٥) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله. (٨٦) الحديث كاملا في التهذيب ١٥/ ٥٥٤، وفي اللسان (أني) .