← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2967 · ص397 · ج7
زوزى: الزّوزاة: شِبْه الطَّرْد والشَّلِّ، [تقول] : زَوْزَيْت به. والزِّيزاةُ من الأرض: الأَكَمةُ الصَّغيرةُ، والجميعُ: الزَّيازي. والزِّيزاة: الرِّيش. وزوز: الوَزْواز: الرّجلُ الطّائش، الخفيف في مَشْيهِ وعمله، قالت: فلستَ بوَزْوازٍ ولا بزَوَنّكٍ ... [مكانَكَ حتّى يبعث الخلق باعثه] «١١٤» والزونك: القصير. الأزّ: ضَرَبانُ عِرقٍ يأتز، أو وجعٌ في خُراج. وفلان يأتزّ، أي: يجد أزّاً من الوجع. والأَزَزُ: امتلاء البيت من النّاس، يقال: البيتُ منهم أَززٌ إذا لم يكن فيه مُتَّسَعٌ، لا يشتق منه فِعْل، ولا يُجمع. والأزّ: أن تؤزّ إنساناً، أي: أن تحمله على أمرٍ برفقٍ واحتيال حتّى يفعله كأنه يزين له. أززته فائتزّ. وقوله [جلّ وعزّ] : أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا «١١٥» ، أي: تُزْعجهم إلى المَعْصِية، و [تغريهم] بها.
(١١٤) البيت في اللسان (زنك) منسوبا إلى امرأة ترثي زوجها. (١١٥) سورة مريم ٨٣.