← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2957 · ص395 · ج7
ويقال: امتاز القَوْم، واستمازوا، قال الله [جل وعز] : وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ «١١٠» ، وقال الأخطل: «١١١» [فإلاّ تُغَيِّرْها قريش بملكها] ... يكن عن قُرَيْشٍ مُسْتمازٌ ومَزْحَلُ زام: زأمت الرَّجلَ: ذعرته فأنا زائم، وذاك مَزْءُوم.. ولغةٌ أخرى: زَئِمَ، أي: ذُعِرَ وفَزِعَ، [يقال] : رجلٌ زَئِمٌ، أي: فَزِعٌ. والمَوْت الزُّؤام: الموتُ الوَحِيُّ. أزم: الأَوازم، وواحدُها: آزمة: الأَنْيابُ. [وأَزَمْتُ يدَ الرّجلِ آزِمُها أَزْما. وهو أَشَدُّ العَضّ. وأَزَمَ علينا الدّهرُ يأزِمُ أَزْماً، إذا ما اشتدّ وقل خَيْرُه] . وسُئِل الحارثُ بنُ كلدة: ما الدّواءُ؟؟ قال: الأزْم، أراد به: الحِمْية، وأَلاّ يُؤْكَلَ إلا بقَدر، ومعناه القبض للأسنان، ويُقال: له أَزْمة وَوَزْمة ووجبة إذا كان له أكلة واحدة في النّهار. [وتقول: سنة أَزْمة وأزوم] «١١٢» .
(١١٠) سورة يس ٥٩. (١١١) ديوانه ١/ ٣٣. (١١٢) ما بين القوسين في هذه الترجمة فمما روي عن العين في التهذيب ١٧/ ٢٧٤.