← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2932 · ص390 · ج7
والفازةُ: من أَبنيةِ الحِزَقِ وغيرها تُبْنَى في العساكر. وفز: الوَفَزَةُ: أَنْ تَرَى الإنسانَ مُستَوْفِزاً، قَدِ اسْتَقَلّ على رِجْلَيْه ولمّا يَسْتَوِ قائماً، وقد تهيّأَ للأَفز والوُثُوبِ [والمُضِيِّ] «٩٦» ، يُقالُ: ما لي أراك مُسْتَوْفِزاً لا تَطمئنّ!! زفي: الرِّيحُ تَزْفي الغُبارَ والتُّرابَ والسَّحابَ، وكلَّ شَيْءٍ، إذا طَرَدَته ورفعته على وجه الأرض، كما تَزْفي الأمواجُ السّفينةَ. والزَّفَيان: شِدّةُ هُبُوب الرِّيح، لأنّها تَزْفي كلَّ شيءٍ تَمُرُّ به، وتَسُوقُه معها، قال العجّاج: «٩٧» يَزْفيهِ والمُفَزَّعُ المَزْفيُّ ... من الجَنوبِ سَنَنٌ رَمْليُّ زيف: [يُقال] : زافت عليهم دراهم كثيرة، وهي تَزِيف عليه زَيفا. والجَمَلُ يَزِيفُ في مَشْيِهِ زَيَفاناً. والمرأة تَزِيفُ في مَشيِها كأنّها تستديرُ. والحمامة تَزِيفُ عند الحمام الذكر، إذا تمشت بين يَدَيه مُدِلّة، أي: اقترب ودنا.
(٩٦) تكملة مما رواه الأزهري عن العين. في التهذيب ١٣/ ٢٦٣. (٩٧) ديوانه ص ٣٢٤.