← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2916 · ص387 · ج5
مكمونة. و [المكتمن: الخافي المضمر] «١» قال الطرماح «٢» : عواسف أوساط الجفون يسقنه ... بمُكْتَمِنٍ من لاعج الحزن واتن يعني بالعواسف: الدموع، لأنها لا تخرج من [مجاريها] ، إنما تنتشر انتشاراً، وذلك [إذا] كثر [الدمع] . مكن: المكن و [المكن] : بيض الضب ونحوه.. ضبة مكون، والواحدة: مَكِنة والمكانُ في أصل تقدير الفعل: مفعل، لأنه موضع للكينونة، غير أنه لما كثر أجروه في التصريف مجرى الفعال، فقالوا: مكناً له، وقد تمكن، وليس بأعجب من تمسكن من المسكين، والدليل على أن المكان مفعل: أن العرب لا تقول: هو مني مكان كذا وكذا إلا بالنصب. باب الكاف والباء «٣» والميم معهما ب ك م مستعمل فقط بكم: الأَبْكَمُ: الأخرس [الذي] لا يَتَكَلَّمُ. وإذا امتنع [الرجل] من الكلام جهلاً أو تعمداً فقد بكم عنه، وقد يقال للذي لا يفصح: إنه لأبكم. و [الأبكم] في التفسير هو الذي ولد أخرس.
(١) زيادة من التهذيب ١٠/ ٢٩١ لتوجيه الشاهد. (٢) ديوانه ص ٤٧٥. (٣) هذا من (ص) .. في (ط) و (س) : هذا باب الكاف والميم ... وما في (ص) هو الصواب.