← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2868 · ص377 · ج8
والفَنا: شجرةُ الثَّعلب لها حبٌّ كالعِنَب، وقيل: لا يُقالُ شجرةُ الثَّعْلب ولكن عِنبُ الثّعلب، قال «١٥» : كأنّ فُتات العِهن في كُلِّ منزلٍ ... نَزَلْنَ به حَبُّ الفَنا لم يُحَطَّم ورجلٌ من أفناء القبائل، إذا لم يُعْرَفْ من أيّ قبيلة هو. والأَفاني: نبتٌ، الواحدة: الأَفانيةُ، كأنّها بُنِيتْ على فَعالِيَةٍ. نأف: نَئِفتُ أَنأَفُ الشَّيْءَ نَأفْاً، أي: أكلته أَكْلاً شديداً. يفن: اليَفَنُ: الشَّيخ الكبير، قال: دعْ عنك قولَ اليَفَنِ المُحَمَّق «١٦» [والياء فيه أصليّة، وقال بعضهم: هو على تقدير يَفْعل، لأنّ الدّهر فَنّه وأبلاه] «١٧» . أنف: الأنف معروف، والجميع: الأنوف. وبعيرٌ مأنوفٌ، اي: يُساقُ بأنفه، لأنّه إذا عقره الخِشاش انقاد، وفي الحديث: إنّ المؤمن كالبَعيرِ الأَنِف حيثما قِيدَ انقاد «١٨» ، أي: مأنوف، كأنّه جُعل في أنفه خشاش يقاد به.
(١٥) (زهير) ديوانه، ص ١٢. (١٦) في الأصول المخطوطة: الممحق. (١٧) زيادة مما روي في اللسان (يفن) عن العين. (١٨) التهذيب ١٥/ ٤٨١ ... كالجمل الأنف.