← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2810 · ص366 · ج8
ووَلَّى الرَّجل، أي: أدبر. واستولَى فلانٌ على شيء، إذا صار في يده ... واستولى الفَرَسُ على الغايةِ، أي: بلغها. ويل: الوَيلُ: حلول الشّرّ. والويلةُ: الفضيحةُ والبلية، وإذا قال: وا ويلتاه، فإنما معناه: وا فضيحتاه. ويُفسَّر عليه هذه الآية: يا وَيْلَتَنا مالِ هذَا الْكِتابِ «١٤٩» ، ويُجْمَع على الوَيْلات، قال: ومُنتقصٍ بظَهْر الغَيْب منّي ... له الويلاتُ ماذا يستثير «١٥٠» وتقول: وَيَّلْتُ فلاناً، إذا أكثرت له من ذِكْر الويل، وهما يَتَوايَلانِ. وتقول: ويلاً له وائلاً، كقولك: شَغْلٌ شاغلٌ، وشِعْرٌ شاعرٌ من غير اشتقاق فِعل، قال رؤبة: «١٥١» والهامُ تدعو البُومَ ويلاً وائلا وتقول: وَلوَلَتِ المرأةُ، إذا قالت: وا ويلها، لأنّ ذلك يَتَحوّلُ إلى حكايةِ الصَّوْت، فولوت أقوى الحرفين في الحكاية وأَنْصَعُهما ثمّ تضاعفهما، قال «١٥٢» : كأنّما عَوْلَتُها من التَّأَقْ ... عَوْلَةُ ثَكْلَى وَلْوَلَتْ بَعْدَ المَأَقْ
(١٤٩) سورة الكهف ٤٩. (١٥٠) لم نهتد إلى القائل. (١٥١) ديوانه ص ١٢٤. (١٥٢) (رؤبة) ديوانه ص ١٠٧.