← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2799 · ص365 · ج1
والتّزعُّم: التكذّب. قال «١» : يا أيُّها الزّاعمُ ما تزعّما والزَّعيمُ: الكفيلُ بالشيء، ومنه قوله تعالى: وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ «٢» أي: كفيل. وزَعِمَ فلانٌ في غير مَزْعَم، أي: طَمِعَ في غير مَطْمعَ. وأزعمته: أطمعته. وزعامة المال: أَكْثَرُهُ وأفْضَلُهُ من الميراث. قال لبيد «٣» : تطيرُ عدائد الأشراك شفعا ... ووترا والزّعامَةُ للغلام وقال عنترة «٤» : عُلِّقتْهُا عَرَضاً وأقْتُلُ قَوْمهَا ... زَعْماً لعمرُ أبيكَ ليس بمَزْعَمِ أي: طعما ليس بمطمع. والزَّعوم من الجُزُر التي يُشَكُّ في سِمَنِها حتى تُضْبَثَ بالأيدي فُتغْبَطَ، وتُلْمَسَ بها، وهي الضَّبوثُ «٥» والغَبُوطُ. قال «٦» : مُخْلِصَةَ الأنقاء أو زعوما والزّعيم: الدّعيُّ. وتقول زعَمتْ أَنّي لا أُحِبُّها، ويجوز في الشعر: زَعَمَتْني لا أحبّها. قال «٧» فإن تَزْعُميني كنت أَجْهَلُ فيكم ... فإنّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بعدَكِ بالجهلِ وأما في الكلام فأحسن ذلك أن تُوقِع الزّعمَ على أنّ، دون الاسم. وتقول: زعمتني
(١) لم نهتد إلى القائل، والرجز في التهذيب ٢/ ١٥٨ والرواية فيه: فأيها. (٢) سورة يوسف ٧٢. (٣) ديوانه ق ٢٧ ب ٤ ص ٢٠٢. (٤) ديوانه- معلقته. (٥) ص وط: الضبوط. (٦) لم نهتد إلى الراجز، والرجز في اللسان (زعم) والرواية هي الرواية. (٧) (ذؤيب الهذلي) . ديوان الهذليين- القسم الأول ص ٣٦.