← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2781 · ص362 · ج1
زعب: الزّاعبيّةُ: الرماحُ المنسوبةُ، ولا يُعْلَمُ الزّاعبُ أرجلٌ هو أم بلدٌ. قال «١» : والزّاعبيّة يَنْهلون صدورَها والأزْعَبُ: ضرب من الأوتار جيد: قال قيس بن الإطنابة: كما طنّتِ الأَزْعَبُ المحصد «٢» أنّث (طنّت) ، لأنّه ردّه على طَنَّةٍ واحدة. والتَّزعُّبُ: من النّشاطِ والسُّرعة. والزّاعب: الهادي السَّيَّاحُ في الأرض. قال ابن هرمة: يكادُ يهلك فيها الزاعب الهادي «٣» وزَعَبْتُ الإناءَ والقِربةَ زَعْبا إذا ملأته، ويقال: إذا احتملتها وهي مملوءة. والرّجلُ يَزْعَبُ المرأةَ إذا ملأ [فَرْجَها بفَرْجه] «٤» من ضِخَمِه. وزَعَبْتُ له من مالي زَعْبَةً، أي: قطعت له قليلا من كثير. زبع: الزّوبَعَةُ: اسمُ شيطانٍ، ويُكْنَى الإعصارُ أبا زَوْبعة حين يدوم ثم يرتفعُ إلى السَّماء ساطعاً، يقال فيه شيطان مارد. وتَزَبَّع فلانٌ: تهيأ للشَّرّ. قال متمم بن نويرة «٥» : وإن تلقَهُ في الشَّرْبِ لا تَلْقَ فاحشاً ... على القوم ذا قاذورة «٦» متزبعا
(١) لم نهتد إلى القول ولا إلى القائل. (٢) لم نهتد إلى البيت. (٣) المقاييس ٣/ ١١، المحكم ١/ ٣٣٢ (٤) في النسخ الثلاث: فرجه بفرجها. (٥) المفضليات ق ٦٧ ب ٧ ص ٣٦٦ والرواية فيه: على الكأس. (٦) ط: قارورة.