← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2687 · ص347 · ج1
وتقول: ظل العبد يعسم عَسَماناً، وهو الزميل وما شاكله. ومثل يعسم: يَرْسِم من الرّسيم. والعَسَمان الحَفَدان، وهو خَبَبُ الدّابة. ويدٌ عَسِمة وعسماء، أي: مُعْوَجّة. وعَسَم بنفسه إذا ركب رأسه ورمى بنفسه وسط جماعة في حرب. وعسم واعتسم، أي اقتحم غير مكترث. عمس: العَماسُ: الحربُ الشديد وكل أمر لا يقام له ولا يُهتَدىَ لوجهه. ويوم عَماسٌ من أيامٍ عُمْسٍ. وعَمس يومنا عماسة وعموسا. قال «١» : ونزلوا بالسهل بعد الشأسِ ... [من مرّ أيامٍ] «٢» مَضَيْنَ عُمْسِ ويقال: عَمُس يومُنا عَماسَةً عموسةً «٣» . قال: «٤» إذ لَقْحَ اليومُ العَماسُ واقمطرّ والليلة العَماسُ: الشديدة الظلمة عن شجاع. وتعامست عن كذا: إذا أريت كأنك لا تعرفه، وأنت عارف بمكانه. وتقول: اعِمِس الأمرَ، أي: اخفِهِ ولا تُبَيِّنْهُ حتى يشتبه. والعَماسُ من أسماء الداهية.
(١) (العجاج) . ديوانه. ق ٤٣ ب ٦٢، ٦٣ ص ٤٨٥. والرواية فيه: وينزلوا. (٢) ما بين القوسين بياض في ص (الأصل) . وفي ط: في مره. (٣) كذا ما حكاه الأزهري عن الليث. في الأصول المخطوطة: عموسا. (٤) (العجاج) . ديوانه ق ١ ب ١٠٥ ص ٣٨.