← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2667 · ص344 · ج1
سبع: السَّبُع: واحد السّباع. والأنثي سَبُعة. وسبعت فلانا عند فلان إذا وقعت فيه وقيعة مضرّة. وعبد مسبع في لغة هذيل عبدٌ مترف. ويقال: ترك حتى صار كالسَّبُع لجرأته على الناس. وهو في لغة الدّعيّ. قال العجاج: «١» إنّ تميما لم يُراضِعْ مُسْبَعا ... ولم تلده أمّه مقنّعا أي: لم يكن ملفّفا خوف الفضيحة، أي: لم يولد زنى. قال أبو ليلى: والمُسْبَعُ: الراعي الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالسباع وبكلابه. قال «٢» : قد أُسْبَع الرّاعي وضَوْضَى أَكْلُبُهْ ... واندفع الذئب (وشاه يسحبه) وقال أبو ليلى وعرّام: المسبع ولد الزنى. وقال أبو ذؤيب: «٣» ....... كأنه ... عبد لآل أبي «٤» ربيعة مُسْبَعُ إلا «٥» أنّ عراماً ذكر أنه سمعه من أبي ذؤيب: مُسْبع، ويقال هو الذي ينسب إلى سبعة آباء في العُبُودة أو في اللؤم.
(١) الرجز في ديوان رؤبة ص ٦٢ وليس في ديوان العجاج. والأول منهما في التهذيب ٢/ ١١٧، وكلاهما في المحكم ١/ ٣١٦ وفي اللسان (سبع) والرواية في النسخ: مقفعا (٢) ديوان الهذليين. القسم الأول ص ٤. وتمام البيت كما في الديوان: صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبد لآل أبي ربيعة مسبع (٣) (أبي) من س والديوان وقد سقطت من الأصل ومن ط. (٤) في ط وس قبل قوله (إلا) عبارة ويروى مسبع. (٥) هذه الكلمة: (ينسب) من س، وقد سقطت من ص وط.