← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2596 · ص333 · ج7
أسو: والأَسوُ: علاجُ الطّبيب الجراحاتِ بالأَدوية والخِياطة، أسا يَأْسُو أَسْواً، قال «٤١٨» : أَرفَقُ من أَسْوِ الطّبيبِ الآسي وقيل: الآسية: المعالجة والمداوية، والجمع: آسياتٌ وأواسٍ. وأما أواسي المسجد فواحدتها: آسية، وهي السّارية. وجعل الأَعشَى «٤١٩» الأُسَى مصدر الأَسْوَة، وإنّما الأُسى جماعة الأُسْوة من المواساة والتّأسّي. تقول: هؤلاء القوم أسوةٌ في هذا الأمر، أي: حالهم فيه واحدة. وفلانٌ يأتسي بفلان، أي: يرى أن له فيه أسوة إذا اقتدى به وكان في مثل حاله، والجمع: الأُسَى، ويقال: إسوة وإسى، وفلان يأتسى لفُلان، أي: يَرصى لنفسه ما رضيه، قال «٤٢٠» : هلاّ ذكرت أُسىً في مثلها عبرٌ ... بل وافق الشّوق من معتَاده وفقا أي: وقع موافقا، يقول: لم تذكر ذاك وذكرت غيره، ويقول: الشّوق غلب الأسَى. سيه: وسِيةُ القَوْس: رأس قابها.
(٤١٨) لم نهتد إلى الراجز. (٤١٩) إشارة إلى قوله: عنده الحزم والتقى وأسى الصر ... ع وحمل لمضلع الأثقال (٤٢٠) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.