← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2502 · ص320 · ج3
وحي: يقال: وَحَي يَحِي وَحْياً، أي: كَتَبَ يكتُبُ كَتْباً. قال العجاج: «١» لقَدَرٍ كان وَحاهُ الواحي وقال: في سُورة من ربّنا مَوْحِيَّه وأوحَى الله إليه، أي: بعثه. وأوحى إليه: ألْهَمَهُ. وقوله عزّ وجلّ: وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ «٢» ، أي: أَلْهَمَهَا. وأوحى لها معناه: وأوحَى إليها في معنى الأمر. قال الله عزّ وجلّ: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها «٣» . قال العجاج: «٤» وَحَى لها القرار فاستقرّتِ أراد: أوحَى إليها، إلاّ أنّ لغته: وَحَى، فإذا لم يذكر (لها) قال: أوحى. وزكريا أوحى إلى قومه، أي: أشار إليهم. والإيحاء: الإشارة. قال: «٥» فأَوْحَتْ إليها والأنامِلُ رُسْلُها وقوله «٦» : وَاسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ «٧» . أي: استفعلوا من الحياة، أي:
(١) ديوانه ص ٤٣٩. (٢) النحل ٦٨. (٣) الزلزلة ٥. (٤) ديوانه ص ٢٦٦. (٥) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول. (٦) الكلام من هنا إلى قوله: نقيض الميت حقه أن يكون من ترجمة (حيو) لا (وحي) . (٧) غافر ٢٥.