← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2490 · ص318 · ج5
والسِّماكان: كوكبان ينزل بأحدهما القمر من برج السنبلة. والسِّماكُ: ما سمكت به حائطاً أو سقفاً. والسَّمْكُ يجيء في موضع السقف «١» . والسَّماءُ مَسموكةٌ، أي: مرفوعة كالسَّمْكِ. وعن علي: اللهم رب المُسْمّكات السبع «٢» .... وتقول «٣» العامة: المسموكات. وسنامٌ سامِكٌ، أي: مرتفع، مثل، تامك. مسك: المَسْكُ: الإهاب. والمِسْكُ [معروف] ليس بعربي محض. وسِقاء مَسِيكٌ: كثير الأخذ. وفي فلان إِمْساكٌ ومَساكٌ ومَسكة: كله من البخل، والتَّمَسُّك بما لديه ضنأ به. ومسكْتُ بالشيء وتَمَسَّكْت به، واسْتَمْسكت به. والمُسْكةُ: ما يمسك الرمق من طعام أو شراب. أَمْسَكَ يُمْسِكُ إِمساكاً. والمَسَكُ: الذبل. الواحدة: مَسكة، والذبل: أسورة [من العاج] في أيدي النساء مكان السوار. والمَساكُ من الأرض: ما يُمسِكُ الماء، وجمعه: مسك.
(١) نص العين في رواية التهذيب ١٠/ ٨٤: والسقف يسمى سمكا. (٢) التهذيب ١٠/ ٨٤، ونص الحديث فيه: اللهم بارىء المسموكات السبع، ورب المدحوات. (٣) في الأصول المخطوطة: (وقول) .