← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2466 · ص315 · ج2
لعمرك ما ليلى بورهاء عِنْفِشٍ ... ولا عَشَّةٍ مثل الذي يَتَعبَّسُ عسلج: العسلوج: غُصْنٌ ابنُ سنةٍ. وجاريةٌ عُسْلوجة الشَّباب والقَوام، قال العجاج: وبَطْنَ أيْمٍ وقواماً عُسْلُجا والعُسالِج: ما كان رَطْباً في طُولٍ وحُسْن. وعَسْلَجَتِ الشَّجَرة: أخْرَجَتْ عَساليجَها قال طرفة: إذا أنْبَتَ الصَّيف عَسالِيج الخَضِرْ «١٦٩» ويقال: بل العساليجُ عُروق الشَّجَر، وهي نُجُومُها التي تَنْجُمُ من سَنَتِها فيما زُعِمَ والعَساليجُ عند العامَّة: القُضْبانُ الحديثةُ. عسجر: العَيْسجُورُ: الناقةُ الشديدة. والعَيْسَجُور: السِّعْلاةُ. وعَسْجَرَتْها: خُبْثُها. عجنس: العَجَنَّسُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ، قال «١٧٠» : يتبَعْنَ ذا هداهد عجنسا ... إذا الغرابان به تَمَرَّسا عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهبُ، ويقال: بل العَسْجَد اسم جامعُ للجَوْهر كُلِّه، من الدر والياقوت.
(١٦٩) ديوانه/ ٥٣، وصدر البيت فيه: كبنات المخر يمأدن كما وفي الأصول المخطوطة: عساليج خضر. وفي الديوان كما بدلا من إذا. (١٧٠) الرجز في اللسان منسوب إما إلى (العجاج) ، وإما إلى (جري الكاهلي) .