← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2412 · ص307 · ج4
وخَلَّى مكانَه أي مات. وخَلَّيْتُ عنه أي أرسَلْتُه. وخَلاَ قرن أي مضى، فهو خالٍ. والخَلِىُّ، مقصور، هو الحشيش، واختَلَيْتُه، وبه سميت المِخلاة، والواحدة بالهاء، واختِلاءُ السيف: إبانته اليد والرجل. والخَلِيُّ: الذي لا هم له، قال: نام الخَلِيُّ وبتُّ اللَّيلَ مُرْتَفِقا ... مما أعالج من همٍ وأحزانِ «١» وخالَيْت فلانا إذا صارعته، قال: ولا يدري الشقي بمن يُخالي «٢» وواحدة الخَلَى خَلاةٌ، قال الأعشى: فلست خلاة بمن أو عدن «٣» وأنت خِلْوٌ منه، وهي خِلْوٌ منه، ويجمع أخْلاءً. والخَلِيُّ والخَلِيَّةُ: الموضع الذي يعسل فيه النحل، والكُوَارةُ التي تتخذ من طين، قال: تيمم وقبةً فيها خَلِيٌّ ... دوين النجم ذات جَنىً أنيقِ «٤» والخَلاءُ، ممدود،: البراز، قال: أقْبَلَتْ تنفض الخَلاءَ برجليها ... وتمشي تَخَلُّجَ المجنُونِ «٥» وأخَلْيتُ فلانا وصاحبه، وخَلَّيْتُ بينهما. والخَلِيّةُ: السفينة تسير من ذاتها من غير جذب، وجمعها خَلايا، قال طرفة: خَلايا سَفينٍ بالنواصف من دد «٦»
(١) لم نهتد إلى القائل. (٢) الشطر غير منسوب في التهذيب واللسان. (٣) عجز بيت (للأعشى) كما في اللسان وصدره: وهو لي يكر وأشياعها الديوان ص ٢٥ (٤) لم نهتد إلى القائل. (٥) البيت في اللسان (خلج) بدون نسبة. برواية (الحلاء) بالحاء المهملة. (٦) عجز بيت من مطولة (طرفة) وصدره: كأن حدوج المالكية غدوة الديوان ص ٦