← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2381 · ص303 · ج3
والنّاحيةُ من كلّ شيءٍ: جانِبُه. ويقال: نحيّته فتنحَّى، [وفي لغة] نَحَيْتُهُ أنحاه نَحْياً بمعناه. قال ذو الرمة: «١» ألا أيهذا الباخع الوجدُ نَفْسَهُ ... لشيءٍ نَحَتْهُ عن يَدَيْكَ المقادِرُ أي: باعدته. والنَّحْيُ: جرّةُ فَخّارٍ يُمْخَضُ فيها اللّبن. نَحَى اللَّبَنَ يَنْحاهُ: مخضه، وتنحّاه: تَمَخَّضهُ. قال: «٢» في قَعْرِ نِحْيٍ أستثير حُمَّه وجمع النِّحْيِ: أَنْحاءٌ. والنِّحْيُ: الزّقُّ. وأَنْحَيْتُ عليه ضَرْبا أي: أقبلتُ. وآنتَحَيْتُ له بسهمٍ، وتنحّيت له. قال: «٣» تَنَحَّى له عمروٌ فشكّ ضلوعَه ... بمدرنفق الخَلْجاءِ، والنَّقعُ ساطِعُ وكلّ من جدّ في أمرٍ انتحى فيه كالفَرَس يَنْتَحي في عَدْوِه. قال: «٤» أَنْحيتُ لبَّتَها الشّمال بشفرةٍ وقال: «٥» إذا انتحى الغويّ في انتحائه
(١) ديوانه ٢/ ١٠٣٧. (٢) التهذيب ٥/ ٢٥٣، واللسان (نحا) غير منسوب أيضا. (٣) التهذيب ٥/ ٢٥٤، واللسان (نحا) غير منسوب أيضا. في النسخ: فشل. (٤) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول. (٥) لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير النسخ.