← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2355 · ص300 · ج1
والصُّرْعة: الرجل الحليم عند الغضب. قال الضرير: الاصطراع مصدر والصِّراعة اسم كالحِياكة والحِراثة وقول لبيد «١» ............ ... منها مصارع غابة وقيامها فالمصارع هاهنا كان قياسه: مصاريع، لأن مصروع. ألا ترى أنه ذكر قيامها، فهو جمع. و [ما] «٢» ينبغي أن يكون المصَارعُ جمعاً ولكنه مضطرّ إلى ذلك. رصع: الرَّصَعُ: مثل الرَّسَح سواء. وقد رصِعَتِ المرأة رَصَعاً، فهي رَصْعاء، أي: ليست بعجزاء، ويقال: هي التي لا إسْكَتَيْن «٣» لها. وأما الرَّصْعُ، جزماً «٤» فشدة الطعن. رَصَعَهُ بالرّمح وأَرْصَعَهُ. قال العجاج. رخضاً إلى النصف وطعناً أرصعا ... قابل من أجوافهنّ الأخدعا قوله «٥» : أرصعاً، أي: لازقاً. والرَّصيعَةُ «٦» : العقدة في اللّجام عند المعذّر كأنّها فَلْس، وإذا أخذت سيراً فعَقَدتَ فيه عقداً مثلثة فذلك التّرصيع، وهو عقد التميمة وما أشبه: قال الفرزدق «٧» : وجئنَ بأولاد النصارى إليكُمُ ... حَبالَى وفي أعناقِهنّ المراصع
(١) هذا من س. في ص وط: وقول (لبيد) : مصرع غابة، ويروى مصارع غابة. ديوانه. ق ٤٨ ب ٣٥ ص ٣٠٧، وصدر البيت: محفوفة وسط اليراع يظلها والرواية فيه: مصرع غابة. (٢) زيادة اقتضاها السياق. (٣) ص، ط، س: لا إسكتان لها.. (٤) أي: بسكون الصاد. وفي النسخ: جرما، والصواب ما أثبتناه. (٥) ط: أرصعا، أي لازقا.. س: أي لازقا. م. أي لازق (٦) ص، ط، س: الرصعة. الرصعة، وما أثبتناه فمن التهذيب في حكايته عن الليث ٢/ ٢٣ ومختصر العين. الورقة (٢٥) : والرَّصيعَةُ: العقدة في اللّجام.. والمحكم ١/ ٢٧١ (٧) والبيت في اللسان (رصع) أيضا بالرواية نفسها.