← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2336 · ص297 · ج6
لفعاء، كما قلبوا (أنوق) فقالوا: (أينق) . وكما قلبوا: قووس [فقالوا] : قسي «١» ] . والمشيئة: مصدر شاء يشاء. أشأ: والأشاء: صغار النخل، الواحدة: أشاءة، على فعالة. شأو: والشَّأو: الغاية شأوتُ القوم، أي: سبقتهم، أشأى شأواً. وشأو الناقةٍ: زمامها، وشأوها: بعرها قال [الشماخ «٢» : إذا طرحا شأواً بأرضٍ هوى له ... مُفرَّضُ أطرافِ الذِّراعين أفلجُ وأخرجتُ من البئر شأواً من التراب، [أي: زبيلاً] ، وقيل: الشَّأو: الحفر أيضاً. يقال: شأوتُ البئر، وأخرجتُ كذا وكذا مشاةً، والمشآةُ: زبيلٌ أو شيء يخرجُ به ترابُ البِئرِ شوي: والشيُّ: مصدر شويت، والشِّواءُ: الاسم. وأشويتهم: أطعمتهم شِواءً، وكذلك شويتهم تشويةً.. واشتوينا لحماً في حال الخصوص، وانشوى اللحم.
(١) يبدو أن رأي الخليل سقط من الأصول. فأثبتناه من التهذيب ١١/ ٤٤٠ وهو أشهر من أين يشك فيه. (٢) ديوانه ص ٩٣ في الأصول: الطرماح. والبيت في الديوان من قصيدة روياها جيم مكسورة، وما في التهذيب ١١/ ٤٤٧ واللسان (شأي) : بضم الجيم، كما أثبتناه.