← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2322 · ص295 · ج8
والمِرية: الشّكّ في الأمر، ومنه: الامتراء والتّماري في القرآن، [يقالُ: تَمارَى يَتَمارَى تَمارِياً وامترى امتراء، إذا شكّ] «٨٩» . مير: المِيرة بلا همز: جَلْب القَوْم الطّعامَ للبَيْع، وهم يَمْتارونَ لأَنْفُسِهِمْ، ويَمِيرُونَ غَيْرَهم ميراً. يمر: اليامور من دَوابِّ البحر «٩٠» ، يجري عليه الحكم إذا صيد في الحَرَم. رأم: الرَّأْم، مهموز: هو البَوّ، قال: كأُمّهات الرّأم أو مطافلا «٩١» وقد رَئِمَتْهُ رَأْماً ورَأَماناً فهي رائمٌ ورؤوم. وأرأمناها، أي: عَطَفْناها على رأمٍ، والنّاقةُ رَؤُومٌ رائمة. والآرام: الظِّباءُ البيض، واحدها: رِئْم. والروائم في وصف الدِّيار: الأَثافيُّ، [لأنّها] قد رَئِمَتِ الرّماد. ورَئِمَ الجُرحُ رِئماناً، إذا انضمّ فوه للبُرْء. وكلّ من أَحَبَّ شيئاً وأَلِفَهُ فقد رَئِمَهُ.
(٨٩) من التهذيب ١٥/ ٢٨٥ مما نقل فيه من العين. (٩٠) كذا في الأصول المخطوطة. في التهذيب ١٥/ ٢٩٩ فيما روي فيه عن العين: (دواب البر) . (٩١) في التهذيب ١٥/ ٢٨٢، واللسان (رأم) بدون نسبة.