← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2314 · ص294 · ج8
والرَّيم: أنْ يُقْسَم الجَزور على أجزاء يُسَوَّى بَيْنَها، فما فضل في يد الجزّار من قطعة لحم، أو عَظْم فتلك الفضلة: الرَّيم، قال «٨٥» : وكنتم كعَظْمِ الرَّيْمِ لم يَدْرِ جازِرٌ ... على أيّ بَدْأَي مَقْسِمِ اللَّحْم يُجْعَلُ وقال العجّاج «٨٦» : بالرَّيْمِ والرَّيْمُ على المَزْجُورِ أي: من زُجِرَ فعليه الفضل، وكانوا في زَمَن الحجّاج يَسْتقرِضونَ على أُعْطياتِهِمْ فإِذا كان على الرَّجُلِ في عَطائِهِ فَضْلٌ قيل له: عليك رَيْمٌ، أي: دَيْنُك أكثرُ من عَطائِك، قال المخبّل: فأَقعِ كما أَقْعَى أبوكَ على اسْتِهِ ... يَرَى أنّ رَيْماً فَوْقَه لا يُعادِلُهْ «٨٧» مري: المريّ، بلا همز: النّاقةُ الكثيرةُ اللَّبَن، قال: إذا ما مَرِيّ الحَرْب قلّ غزارها «٨٨» والمَرْيُ، بالتَّخْفيف: مَسْحُكَ ضَرْعَ النّاقة تمريها بيدك كي تَسْكُنَ للحَلب. والرِّيحُ تمري السَّحاب مَرْياً. والمُرِيّ: معروف.
(٨٥) القائل: شاعر من حضرموت، كما في اللسان (ريم) . (٨٦) ديوانه ص ٢٢٣. (٨٧) البيت في التهذيب ١٥/ ٢٨١، واللسان (ريم) غير منسوب فيهما. (٨٨) لم نهتد إليه.