← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2267 · ص289 · ج1
الإبل عصاويد، أي: متفرقة وكذلك عصاويد الظلام لتراكبه. وعَصَدَ البعيرُ إذا مات «١» قال غيلان: ............ ... على الرحل مما منه السير عاصد ويقال لخفة رأسه. صعد: صعِد صعوداً، أي: ارتقَى مكاناً مشرفاً. وأصعد إصعاداً، أي: صار مستقبل حدور نهرٍ أو وادٍ، أو أرضٍ أرفع من الأخرى. قال الشماخ: «٢» لا يدركنّك إفراعي وتصعيدي الإفراع هاهنا: الإنحدار. والصَّعود: طريق منخفض من أسفله إلى أعلاه. والهَبُوط من أعلاه إلى أسفله. والجميع: أصعدة وأهبطة. والصَّعود أيضاً بمنزلة الكَؤود من عقبة، وارتكاب مشقة في أمر. والعرب تؤنثه، وقول العرب: لأرهقنّك صَعودا، أي: لأجشمنّك مشقة من الأمر. واشتق ذلك، لأن الارتكاب في صَعود أشق من الارتكاب في هَبوط. وقول الله عز وجل: سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً «٣» أي: مشقة من العذاب، ويقال: بل هو جبل من جمرة واحدة يكلّف الكفرةُ ارتقاءه، فكلّما وضع رجله ليرتقي ذاب إلى أصله وركه. ثم تعود صحيحة مكانها، ويضربون بالمقامع.
(١) في س وم بعد كلمة (مات) : وبه وبخفة الرأس فسر قول غيلان. (٢) ديوانه. ق ٤ ب ١٠ ص ١١٥، والرواية فيه: تفريعي. وصدر البيت: فإن كرهت هجائي فاجتنب سخطي (٣) سورة المدثر ١٧.