← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2234 · ص284 · ج8
والرُّبْيةُ هي الرِّبا خاصة، وفي حديث يُرْفَع عنهم الرُّبْية «٦٣» يعني: ما كان عليهم في الجاهليّة من ربا ودماء. روب: الرّائب: اللَّبَنُ كَثُفَتْ دُوايَتُهُ، وتكَبَّدَ لَبَنُهُ وأَتَى مَحضُهُ. وقال أهلُ البصرة وبعضُ أهل الكوفة: هذا هو المُرَوَّب، فأما الرّائب فالذّي أُخِذَ زُبْدُهُ. والمِرْوَبُ: وعاءٌ أو إناءٌ يَرَوَّبُ فيه اللَّبَن. والرَّوْبةُ: بقيّةٌ من لَبَنٍ رائب تُتْرك في المِرْوَب كي «٦٤» يكون إذا صُبّ عليه اللَّبنُ أَسرَعَ لرَوْبِهِ.. [والرُّوبةُ الطّائفةُ من الليل] «٦٥» ، وسمي رؤبة بن العجّاج، لأنّه وُلِدَ في نِصْف اللَّيل. والرَّوب أيضا: أن يروب الإنسان من كَثْرة النَّوْم حتّى يُرَى ذلك في وجهه وثقله، ورجل روبان، وجَمْعُهُ: رَوْبَي، ويقال: الواحد: رائب، قال بِشْر «٦٦» : فأمّا تَميمٌ. تَميمُ بنُ مُرٍّ ... فألفاهُمُ القَوْمُ رَوْبَى نِياما
(٦٣) الحديث في التهذيب ١٥/ ٢٧٤ مع اختلاف في الرواية. (٦٤) في (ص) و (ط) من الأصول، كي. وفي (س) منها: ليكون، وفيما نقل عن العين في التهذيب ١٥/ ٢٥٠: كي، وفي اللسان (رئب) حتى. والعبارة في الأصول: كي إذا صُبّ عليه اللَّبنُ يكون أسرع لروبه وكل ما فعلنا هو أن قدمنا (يكون) . (٦٥) زيادة من التهذيب ١٥/ ٢٥٣ واللسان (روب) اقتضاها السياق. (٦٦) (بِشْر بنُ أبي خازم الأسدي) ديوانه ص ١٩٠.