← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2221 · ص283 · ج3
قال طرفة: «١» ما كنت مجدوداً إذا غدوتُ ... وما رأيت مثل ما لَقِيتُ لطائِرٍ ظلّ بنا يَحُوتُ ... ينصب في اللوح فما يفوتُ يكادُ من رهبتِنا يموتُ وتح: الوَتْحُ: القليلُ من كلّ شيء. يقال: أعطاني عَطاءً وَتْحاً، وقد وَتَحَ عطاءَه وأوتَحه. ووَتُحَ عطاؤه وَتاحَةً وتِحَةً. تيح: تقول: وقع فلان في مَهْلَكَةٍ فتاحَ له رجلٌ فأَنْقَذه، وأَتاحَ اللهُ له من أَنْقَذه. قال: «٢» تاحَ لها بَعُدك حِنْزابٌ وَأَي وقال «٣» : ما هاج مِتْياح الهوى المُتَاحِ وأتيح له الشَيْءُ، أي: هيّء له. ورجلُ مِتْيَحٌ: لا يزال يقع في بَليّة. وقلبٌ مِتْيَح، قال الراعي: «٤» أفي أَثَرِ الأظْعانِ عينُك تَلْمَحُ ... نعم: لاتَ هَنَّا إنّ قلبك متيح
(١) ليس في ديوانه، هو في التهذيب ٥/ ٢٠١ واللسان (حوت) . (٢) نسبه التهذيب إلى الأغلب. (٣) المحكم ٣/ ٣٣٠. (٤) البيت في المحكم ٣/ ٣٣٠ غير منسوب، وفي اللسان (تيح) منسوب إلى (الراعي) ، وفي التهذيب ٥/ ٢٠٢ منسوب إلى (الطرماح) ، ولكن ليس في ديوانه.