← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2204 · ص281 · ج2
إليه الرجُل أي تَباكَى. ورجُلٌ هَرَمَّعٌ: سريعُ البُكاء، والهَلَمَّعُ لغةٌ فيه عن عَرّام. والهَلْمَعَةُ والهَرْمَعَةُ: السُّرعةُ في كلّ شيءْ. عرهم: العُراهِم: التّارُّ الناعِمُ من كلّ شيءٍ، قال: «٢٥» وقَصَباً عُراهِماً عُرْهوماً «٢٦» وقال بعضُهم: العُراهِم الطَّويلُ الضَّخْم، قال «٢٧» : فَعَوَّجَتْ مُطَّرِداً عُراهِما وقال بعضُهم: العُراهِم نعْتٌ للمؤنَّث دونَ المذكَّر. وقال آخر: الذَّكرَ عُراهِم والأُنْثى عُراهِمة. عبهر: العَبْهَر: اسْمٌ للنَّرجِس، ويقال للياسَمين. وجاريةٌ عَبْهَرَةٌ: رقيقةُ البَشَرَة ناصعةُ البَياض، قال: قامَتْ تُرائيكَ قَواماً عَبْهَرا «٢٨» العَبْهَر: الناعم من كلّ شيءٍ، قال الكميت: مِلء عينِ السَّفيه تُبْدي لك الأشنب ... منها والعبهر الممكورا «٢٩»
(٢٥) التهذيب ٣/ ٢٦٩ غير منسوب أيضا. (٢٦) ورواية الرجز في التهذيب: وقصبا عفاهما عرهوما (٢٧) لم نهتد إليه. (٢٨) جاء في اللسان: وأنشد (الأزهري:) قامَتْ تُرائيكَ قَواماً عَبْهَرا ... منها ووجها واضحا وبشرا لو يدرج الذر عليه أثرا (٢٩) لم أجد البيت في شعر (الكميت) .