← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2170 · ص276 · ج8
والمَنارة، مَفْعَلة من الإنارة، وبَدْء ذلك أَنَّهم كانوا يُنَوِّرونَ في الجاهِليّة ليُهْتَدَى ويُقْتَدَى بها. والمنارة: الشَّمعةُ ذات السِّراج. والمنارةُ: ما يُوضَعُ عليه المِسرَجة، قال «٤٤» : [وكِلاهُما في كَفِّهِ يَزَنِيَّةٌ] ... فيها سِنانٌ كالمنارةِ أَصْلَعُ والمنارة: للمؤذِّن. والنَّؤُورُ: دُخانُ الفَتيلة، يُتَّخَذُ كُحلاً أو وَشْماً. والنُّورة: يُطْلَى بها. وفُلانٌ يُنَوِّر على فلان، إذا شبّه عليه أمراً، ولَيْسَت الكلمةُ بعربيّة مَحْضة، واشْتِقاقُهُ: أنّ امرأة كانت تُسَمَّى نُورة من أَسحَر النّاس، فكل من فعل فِعْلَها قيل له: قد نوّر فهو مُنَوِّر. وامرأة نَوارٌ: وهي العَفيفةُ النّافرةُ عن الشَّرِّ والقَبيح، والجميعُ: النُّورُ، أو هي التي تكره الرِّجال. وبقرةٌ نَوارٌ: تَنْفِرُ من الفَحل، قال: من نساءٍ عن الفواحشِ نُورِ «٤٥» ونُرْتُ فلاناً، أي: أَنْفَرته بقولٍ أو فِعلٍ.
(٤٤) (أبو ذؤيب) ديوان الهذليين ١/ ٢٠. (٤٥) عجز بيت لم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه.