← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2058 · ص262 · ج8
والمِرَّةُ: مِزاجٌ من أَمْزجة الجَسَد، وهو داءٌ يَهْذي منه الإنسانُ. والمِرَّةُ: شِدَّةُ الفَتْل. والمِرَّة: شِدّةُ أَسْرِ الخَلْق. وقوله [جلّ وعزّ] : ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى «١٨» ، أي: سويّ، يعني: جبريلَ عليه السّلامُ خَلَقَهُ اللَّهُ قَوِيّاً سَوِيّاً. وذو مِرّة سَويّ، أي: قويٌّ صحيحُ البَدَن. والمرير: الحبلُ المَفْتول ... وقد أَمْرَرْتُه إمراراً، وأَمْرٌ مُمَرٌّ. والمَرِيرةُ: عِزّةُ الَّنْفس، قالت الخنساء: مثلَ السِّنان تُضِيءُ اللَّيْلَ صُورتُهُ ... جَلْدُ المَريرةِ حُرٌّ وابنُ أحرارِ والإمْرارُ: نَقِيضُ النَّقْض في كُلِّ شَيْءٍ، قال «١٩» : لا يَأْمَنَنَّ قَوِيٌّ نقضَ مِرّتِهِ ... إنّي أَرَى الدَّهْرَ ذا نَقْضٍ وإِمْرارِ والمَرْمَر: الرُّخام. والمَرْمَرُ: ضربٌ من تقطيع ثياب النِّساء. والرَّمل: يَمُورُ ويَتَمَرْمَرُ. وامرأة مَرْمارةُ الخَلْق: إذا مَشَتْ تَمَرْمَرُ في خِلقْتَها. وكلُّ شيءٍ انقادتْ طَريقتُهُ فهو مُسْتَمِرّ. ومن كلام المُتَصلّفين: تَمَرْمَرَ فلانٌ، أي: تأمر على أصحابه.
(١٨) سورة النجم ٦. (١٩) لم نهتد إلى القائل.