← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2043 · ص261 · ج1
يريد به الكثرة. والشَّافعُ: الطالب لغيره: وتقول استشفعت بفلان فتشفع لي إليه فشَفَّعَهُ فيّ. والاسم: الشفاعة. واسم الطالب: الشَّفيع. قال: «١» زَعَمَتْ معاشر أنّني مُسْتَشْفِعٌ ... لمّا خرجتُ أزورُه أقلامها أي: زعموا أني أستشفع (بأقلامهم) «٢» أي: بكتبهم إلى الممدوح. لا: بل إنّي أستغني عن كتب المعاشر بنفسي عند الملك. والشُّفْعَةُ في الدّار ونحوها معروفةٌ يُقْضَى لصاحبها. والشافع: المعين. يقال: فلانٌ يشفع لي بالعداوة، أي: يُعينُ عليَّ ويضادُّني. قال النابغة: «٣» أتاك امرؤ مستعلن شنآنه ... له من عدوّ مثل ذلك شافع أي: معين. وقال الأحوص: «٤» كأن من لامني لأصْرِمَهَا ... كانوا علينا بلومهم شفعوا أي: أعانوا.
(١) غير معزو وجاء في التاج (شفع) : وأنشد (أبو ليلى) ... البين (٢) هذه من س وقد سقطت من ط. (٣) ديوان النابغة ص ٥٠ والبيت في المحكم ١/ ٢٣٣ وفي اللسان (شفع) ٨/ ١٨٣ والرواية فيهما: مستبطن لي بغضة (٤) ديوان الأحوص ق ٨٩ ص ١٤٤ والبيت في التهذيب ١/ ٤٣٧.