← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1979 · ص253 · ج1
والشَّريعة والشّرائع: ما شرع الله للعباد من أمر الدين، وأمرهم بالتمسك به من الصلاة والصوم والحج وشبهه، وهي الشِّرْعَةُ والجمعُ: الشِّرِع. ويقال: هذه شِرعُة ذاك، أي: مثله. قال الخليل بن أحمد رضي الله عنه: «١» كفّاك لم تخلقا للندى ... ولم يك بخلهما بدعه فكفّ عن الخير مقبوضة ... كما حُطّ من مائة سبعه وأخرى ثلاثة آلافها ... وتسع مئيها لها شرعه أي: مثلها:.. وأَشْرَعْتُ الرماح نحوهم إشراعاً. وشَرَعَتْ هي نفسها فهي شوارع. قال: «٢» وق خيّرونا بين ثنتين منهما ... صدور القنا قد أُشْرِعَتْ والسلاسل ولغة شرعناها نحوهم فهي مشروعة قال: «٣» أناخوا من رماح الخط لما ... رأونا قد شرعناها نِهالا وكذلك في السيوف. يقال: شرعناها نحوهم. قال النابغة: «٤» غداة تعاورتهم ثَمَّ بيضٌ ... شرعْنَ إليه في الرهج المكن أي: المغطّي. قال أبو ليلى: أشرعت الرماح فهي مشرعة. وإبلٌ شُروع إذا كانت تشرب. ودار شارعة، ومنزل شارع إذا كان قد شرع على طريق نافذ، والجميع: الشوارع. ويجيء في الشّعر الشارع اسما لمشرعة الماء.
(١) الأبيات في التهذيب ١/ ٤٢٧ وفي اللسان ٨/ ١٧٦، والرواية فيها: لؤمهما. (٢) لم نقف على نسبة له. (٣) ورد في النسخ غير منسوب. وورد البيت في التهذيب ١/ ٤٢٦ وفي اللسان (شرع) وفيهما: أفاجوا مكان أناخوا ولعلها مصحفة. (٤) ورد البيت في المحكم غير معزو ١/ ٢٢٧، وكذلك في اللسان (شرع) .