← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1900 · ص243 · ج2
الحديث: ورّعوا اللّص ولا تُراعوه «٣٤» . أي ردّوه بتعرّضٍ له، أو بثنية، ولا تنتظروا ما يكون من أمره. قال «٣٥» : وقال الذي يرجو العُلالَة وَرِّعُوا ... عن الماء لا يطرق وهن طوارِقُهْ يعر: اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الشّاة تُشَدُّ عندَ زُبْيَة الذّئب. واليُعارُ: صوت من أصوات الشّاء شديد. يَعَرَتْ تَيْعَرُ يُعاراً. قال «٣٦» : تيوساً بالشَّظيّ لها يُعار واليَعور «٣٧» : الشّاة التي تبولُ على حالِبها، وتُفْسِدُ اللَّبنَ «٣٨» . ريع: الرَّيْع: فضل كلّ شيء على أصله، نحو الدّقيق وهو فضلُهُ على كَيْلِ البُرّ، ورَيْعُ البَذْرِ: فضل ما يَخْرُجُ من النُّزْلِ على أصلِ البَذْر. والرَّيْع: رَيْع الدّرع، أي: فضل كُمَتِها على أطرافِ الأنامل. قال قيس بن الخطيم «٣٩» : مُضَاعَفَةً يَغْشَى الأناملَ رَيْعُها ... كأن قَتِيرَيْها عيونُ الجنادبِ
(٣٤) التهذيب ٣/ ١٧٥ وروايته فيه ورع اللص ولا تراعه. (٣٥) (الراعي) المحكم ٢/ ٢٥٢ واللسان (ورع) . (٣٦) اللسان (يعر) غير منسوب أيضا وصدره فيه: وأما أشجع الخنثى فولوا (٣٧) قال الجوهري: هذا الحرف هكذا جاء. وقال الأزهري: شاة يعور إذا كانت كثيرة اليعار. (٣٨) ترجمة الكلمات الثلاث الأخيرة من (س) فقد سقطت من (ص) و (ط) . (٣٩) ديوانه ص ٨٢. والرواية فيه: فضلها.