← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1884 · ص241 · ج2
وراعيتُ أُراعي، معناه: نظرت إلى ما يصير [إليه] أمري. وفي معناه: يجوز: رعيت النجوم، قالت الخنساء «٢٨» : أرعَى النُّجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها ... وتارة أَتَغشَّى فَضْلَ أَطْماري رعيت النّجومَ، أي: رَقَبْتُها، وفلان يَرْعَى فلاناً إذا تعاهد أمرَه. قال القطامي «٢٩» : ونحن رعية وهم رعاة ... ولولا رعيهم شنع الشَّنارُ والرّعيان: الرّعاة. والمَرْعَى: الرّعي أي المصدر، والموضِع. واسْتَرعيتُه: ولّيتُه أمراً يَرْعاه. وإبل راعية، وتُجمَعُ رَواعي. والإرعاء: الإبقاء على أخيك. وأَرْعَى فلانٌ إلى فلانٍ، أي: استمع، وروي عن الحسن: راعنا بالتنوين وبغير التنوين ويُفَسَّرُ في باب (رعن) . ورجل تِرْعِيَّة: لم تزل صنعته وصنعة آبائه الرِّعاية. قال «٣٠» : يسوقها تِرْعِيَّةٌ جافٍ فضل وأَرْعيتُ فلاناً، أي أعطيتُه رِعْيةً يرعاها. وعر: الوعْرُ: المكانُ الصُّلْب وَعُرَ يَوْعُر ووَعَرَ يَعِرُ وَعْراً ووُعوراً والجمع: وُعُورٌ. وتوعّر المكانُ. وفلانٌ وَعْرُ المعروف: قليلُه. قال الفرزدق «٣١» : وَفَتْ ثمّ أدّتْ لا قليلا ولا وعرا
(٢٨) ديوانها ص ٥٨. (٢٩) ديوانه ص ١٤٢. (٣٠) لم نهتد إلى القائل. (٣١) ديوانه ص ٣٢٣، وصدر البيت فيه: إليكم: وتلقونا بني كل حرة