← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1855 · ص237 · ج5
لا يصل الحبل بالصفاء ولا ... يؤوده قوّة إذا انجذما والاقِتواءُ: الاشتراء، ومنه اشتقت المقاواة والتّقاوي بين الشركاء إذا اشتروا بيعاً رخيصاً ثم تَقاوَوْهُ، أي: تزاودوا هم أنفسهم حتى بلغوا به غاية ثمنه عندهم، فإذا استخلصه رجل لنفسه دونهم قيل: قد اقتواه. وَأْقَوى القوم، إذا وقعوا في قي من الأرض. والقِيُّ: أرض مستوية ملساء، اشتق من القواء، (يقال) : أرض قواء: لا أهل فيها. والفعل: أقوتِ الأرض، وأَقْوَتِ الدار، أي: خلت من أهلها، قال العجاج: «١» قي تناصيها بلاد قي قوقى: قَوْقَتِ الدجاجة قوقاةً خفيفة، وهي صوتها، تُقَوْقِي قوقاةً وقيقاء فهي مُقَوْقية. والقِيقاءةُ: قشر الطلع، يجعل منه مشربة كالتلتلة، قال: «٢» وشرب بقيقاةٍ وأنت بغير أي: شرب فأكثر فلا يكاد يروى. والقِيقاةُ: القاع المستديرة في صلابة من الأرض إلى جنب السهل، ويقال: قِيقاء، ممدودة. قال رؤبة: «٣» إذا جرى من آلها الرقراق ... ريح وضحضاح على القياقي وقد قصرها فقال: «٤»
(١) ديوانه ص ٣١٧، وقبله: وبلدة نياطها نطي (٢) الشطر في التهذيب ٩/ ٣٧٢، وفي اللسان (قوا) ، ولم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه. (٣) ديوانه ص ١١٦، والرواية فيه: ريق وصحضاح ... (٤) (رؤبة) - ديوانه ص ١٠٥، والرواية فيه: وآستن أعراف....