← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1844 · ص236 · ج2
والعُوَّارُ: الرّجُلُ الجبانُ السّريعُ الفِرار، وجمعُه عواوير. قال «١٠» : غيرُ ميلٍ ولا عواويرَ في الهيجا ... ولا عُزَّلٍ ولا أكْفالِ والعرب تُسمّي الغُرابَ أعور، وتصيح به فتقول: عوير عوير. قال «١١» : يطير عُوَيْر أن أنوّه باسمه ... عُوَيْر............... ..... وسمّي أعور لحدّة بصره، كما يكنّى الأَعْمَى بالبصير، ويقال: بل سمّي [أعور] لأنّ حدقته سوداء. قال «١٢» : وصحاحُ العيونِ يُدْعَوْنَ عُورا ويقال: انظر إلى عينه العَوْراء، ولا يقال: العمياء، لأنّ العَوَرَ لا يكون إلاّ في إحدى العينين، يقال: اعورّت عينُه، ويخفف فيقال: عُوِرَتْ، ويقال: عُرْت عينه، وأعْوَرَ الله عَيْنَ فلان. والنعت: أَعْوَرُ وعَوْراءُ، والعَوْراء: الكلمة تَهْوِي في غيرِ عقلٍ ولا رُشْدٍ. قال «١٣» : ولا تنطق العوراء في القومِ سادراً ... فإنّ لها فاعلمْ من الله واعيا ويقال: العَوْراء: الكلمةُ القبيحةُ الّتي يمتعضُ منها الرجال ويَغضبون. قال كعب بن سعد الغنويّ «١٤» : وعَوْراءَ قد قيلت فلم ألتفِتْ لها ... وما الكَلِمُ العُوْراُن لي بقتول
(١٠) الأعشى- ديوانه ص ١١. (١١) لم نهتد إليه. (١٢) التهذيب ٣/ ١٧١ واللسان (عور) . (١٣) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول. (١٤) لسان العرب (عور) ، المحكم ٢/ ٢٤٧ غير منسوب.