← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1841 · ص235 · ج7
سَوامِدَ اللَّيلِ خِفاف الأزوادْ «١٦٨» والسُّمود في الناس: الغفلة والسَّهْوُ عن الشيء، وقوله- عزَّ وجلَّ-: وَأَنْتُمْ سامِدُونَ «١٦٩» ، أي ساهون لاهون، ويقال: دَعْ عنك سُمُودَكَ. [ورُويَ عن عليٍّ- رضي الله عنه- أنه خرج الى المسجد والناس ينتظرونه للصلاةِ قياما، فقال: ما لي أراكم سامِدين] «١٧٠» . والسامِد: القائم، وكُلُّ رافعٍ رأسَه فهو سامِدٌ، وسَمِدَ يسمَدُ ويسمُدُ سُمُوداً. والسَّمادُ: ترابٌ قويُّ يُسَمَّدُ به النَّبات. وسَمَّدَ شَعْرَه: أخَذَه كلَّه. مسد: المَسَدُ: ليفٌ ليِّنٌ يُتَّخَذُ من النَّخل. والمَسدُ: إدْآبُ السَّيْر في اللَّيْل، وأَنَشَدَ: يكابد الليل عليها مسدا «١٧١» والمِسادُ: نِحيُ السَّمُن او العسل، قال أبو ذؤيْب:
(١٦٨) الرجز في التهذيب غير منسوب، وهو (لرؤبة) كما في الديوان ص ٣٩. (١٦٩) سورة النجم، الآية ١. (١٧٠) ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين. (١٧١) الرجز في اللسان غير منسوب.