← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1836 · ص235 · ج2
وجارية حسنة المُعَرَّى، أي: [حسنة عند تجريدها من ثيابها] «٦» والجميع: المعاري: والمعاري مبادىء رءوس العظام حيث تعرّى العظام عن اللحم. ويُقال: المعاري: اليدان والرجلان والوجه لأنّه بادٍ أبداً. قال أبو كبير الهُذَليّ يصف قوماً ضربوا على أيديهم وأرجلهم حتى سقطوا «٧» : متكوّرين على المعاري بينهم ... ضرب كتعطاط المزَاد الأنجل والعُرْوَةُ من النّبات: ما تبقَى له خُضْرةٌ في الشتاء تتعلّقُ بها الإبلُ حتى تُدْرِكَ الرّبيعَ. وهي العُلْقَة. قال «٨» : خَلَعَ الملوكَ وآب تحتَ لوائِهِ ... شَجَرُ العُرَى وعُراعِرُ الأقوام ويقال: العُرْوة: الشّجر الملتفّ الذي تَشْتُو فيه الإبلْ فتأكل منه، وتبرك في أَذْرائه. عور: عير: عارتِ العَيْنُ تَعار عَوَاراً، وعَوِرَتْ أيضاً، واعْوَرَّتْ. يعني ذهاب البصر [منها] . قال «٩» : ورُبّة سائلٍ عنّي حفيٍّ ... أعارت عينه أم لم تعارا والعُوَّارُ: ضربٌ من الخطاطيف، أسود طويل الجناحين.
(٦) من التهذيب ٣/ ١٦٠ عن العين. أما عبارة النسخ فمضطربة. (٧) ديوان الهذليين ٢/ ٩٦. (٨) (المهلهل) التهذيب ٣/ ١٥٩. المحكم ٢/ ٢٤٤. (٩) التهذيب ٣/ ١٧٠ غير منسوب أيضا، ونسب ابن بري فيما يروي اللسان (عور) إلى (عمرو بن أحمر الباهلي) .