← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1828 · ص234 · ج2
باردٍ، ولا يُجْعَلُ نعتاً للأرض. وأعراءُ الأرض: ما ظهر من مُتُونها. قال «١» : وبلدٍ عاريةٍ أَعْراؤُهُ وقال «٢» : أو مُجْنَ عنه عُرِيَتْ أَعْراؤُهُ واعْرَوْرَى السّرابُ ظهورَ الآكامِ إذا ماج عنها فأعراها. ماج عنها: ذهب عنها، ويقال: بل إذا علا ظهورها. والعَراءُ: كلّ شيء أَعْرَيْتَهُ من سُتْرته، تقول: استُرْهُ من العَراء، ويُقال: لا يُعَرَّى فلانٌ من هذا الأمر أي: لا يُخَلَّصُ، ولا يُعَرَّى من الموت أحدٌ، أي: لا يُخَلَّص. قال «٣» : وأحْداثُ دهرٍ ما يُعَرَّى بَلاؤُها والعَرِىّ: الريح الباردة. [يقال] : ريحٌ عَرِيَّةٌ، ومساءٌ عَرِيٌّ، وليلةٌ عريّة ذات ريح باردة قال ذو الرمة «٤» : وهل أحطِبَنَّ القوم وهي عريَّةٌ ... أصول ألاءٍ في ثَرَى عمدٍ جَعْدِ والعُرْوةُ: عروةُ الدلو وعروة المزادة وعروة الكوز. والجمع: عُرَى. والنّخلة العريّة: التي عُزِلَتْ عن المساومة لحرمة أو لِهِبَةٍ إذا أينع ثمر النَّخل، ويجمع: عَرايا. وفي الحديث: أن رسول الله صلى الله عليه وآله رخّص في العَرايا «٥» . وعرّيت الشيء: اتخذت له عروة كالدلو ونحوه.
(١) التهذيب ٣/ ١٥٩ واللسان (عرا) غير منسوب أيضا. (٢) اللسان (عرا) غير منسوب أيضا. وفي (س) : أو لجن. وفي اللسان: أو مجز. (٣) لم نهتد إليه. (٤) ليس في ديوانه، ولم نقف عليه فيما بين أيدينا من مصادر. (٥) التهذيب ٣/ ١٥٥.