← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1761 · ص225 · ج7
وقال الحَسَنُ في الأَثَر: يَضرِبُ أسْدَرَيْهِ ويخطُرُ في مِذْرَوَيْهِ «١٤١» . والسادِرُ: الذي لا يُقلِعُ ولا ينزعُ عما هو فيه من غَيِّه وضَلالِه وتَكَلَّمَ فلانٌ سادراً: غيرَ مُتَثَبَّتٍ في كلامه، ولم أسمع له فعلا، قال: ولا تنطق العوراء في القَول سادِراً ... فإنَّ له فاعلَمْ من اللهِ واعيا «١٤٢» والسَّديرُ: اسْمُ نَهرٍ [بالحيرة، وقال عَدِيٌّ: سَرَّه حالة وكثرة ما يملك ... والبحرُ مُعِرضاً والسَّديرُ] «١٤٣» وسيفٌ مُنْسَدِرٌ أي ماضٍ، وانسَدَرَ عليهم الخَيرَ والشَّرُّ أي انْسَدَلَ «١٤٤» . والسِّدْر: الثَّوْبُ بلغة قومٍ. دسر: الدَّسْرُ: الدَّفْعُ الشديد والطَّعن، ودَسَره بالرُّمْح. والدِّسارُ خَيْط من ليف تُشَدُّ به ألواحُ السَّفينةَ، والمَساميرُ أيضاً تُسَمَّى دُسُراً في أمر السفينة، واحدها دِسارٌ، قال العجاج في الدسر:
(١٤١) يضرب مثلا للفارغ الذي لا شغل له. (١٤٢) لم نهتد إلى القائل. (١٤٣) انظر الديوان ص ٨٩ وفيه: سره ماله.... (١٤٤) في الأصول المخطوطة: انسد.