← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1740 · ص223 · ج2
والدَّعَةُ: الخفض في العيش والرّاحة. رجُلٌ مُتَّدع: صاحب دَعَةٍ وراحة. ونال فلان من المكارم وادعاً، أي: من غير أن تكلّف من نفسه مشقّة. يقال وَدُعَ يَوْدُعُ دَعَةً، واتَّدع تُدَعَة مثل اتَّهم تُهَمَة واتَّأد تُؤَدَة. قال «٣٦» : يا رُبَّ هيجا هي خيرٌ من دَعَه والتَّوديعُ: أن تودّع ثوباً في صوان، أي في موضع لا تصل إليه ريح، ولا غبار. والمِيدَعُ: ثوب يُجْعل وقايةً لغيره، ويوصف به الثّوبُ المبتذَلُ أيضاً الذي يصان فيه، فيقال: ثوبٌ مِيدَعٌ، قال «٣٧» : طرحتُ أثوابيَ إلا الميدعا والوداع: توديعُك أخاك في المسير. والوَداعُ: التَّرْك والقِلَى، وهو توديعُ الفِراق، والمصدر من كلٍّ: توديع قال «٣٨» : غداة غدٍ تودّع كلّ عين ... بها كُحُلٌ وكلّ يدٍ خضيبِ وقوله تعالى: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى «٣٩» أي: ما تَرَكَكَ. والمودوعُ: المودَّع. قال «٤٠» : إذا رأيت الغرب المودوعا
(٣٦) (لبيد) - ديوانه ٣٤٠. (٣٧) لم نقف عليه. (٣٨) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول. (٣٩) الضحى ٣. (٤٠) لم نهتد إليه.