← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1720 · ص220 · ج6
وكذلك التَّشنانُ والتَّشنين، قال: أعينيَّ جُودا بالدُّموع السَّواجِم ... سجاما كتشنان الشنانِ الهزائمِ «١» والتَّشنُّنُ: التَّشنُّجُ في الجلد عند الهرم، قال: «٢» بعد اقوِرارِ الجلد والتشنن والإشنانُ في الغارة، [يقال] : أشِنُّوا الخيل، أي: بثّوها. وشنّ: حي من عبد القيس، وفي المثل وافق شنٌّ طبقة «٣» وافقه فاعتنقه. كانوا يكثرون الغارات فوافقهم طبق من الناس، فأبرُّوا عليهم وقهروهم، فقيل ذلك. وشنشنةُ الرَّجل: غريزته. قال: «٤» شنشنةُ أعرفها من أخزمِ والشَّنُونُ: المهزول من الدواب، ويقال: هو السَّمينُ، ويقال: هو الذي ليس بسمين ولا مهزول، قال «٥» : [القائدُ الخيل منكوباً دوابرُها] ... منها الشنون ومنها الزاهق الزهم والشَّنُونُ: الذِّئبُ الجائع، قال الطرماح «٦» :
(١) التهذيب ١١/ ٢٧٩ واللسان (شنن) بلا نسبة أيضا. (٢) رؤبة ديوانه ص: ١٦١. (٣) المثل مشهور، التهذيب ١١/ ٢٨٠. (٤) أبو أخزم الطائي التهذيب ١١/ ٢٨١، واللسان (شنن) . (٥) زهير ديوانه ص ١٥٣. (٦) ديوانه ص ٥٤١.