← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1669 · ص214 · ج3
وحَرِبَ فلان حَرَباً: أُخِذَ مالُه فهو حَرِبٌ مَحْرُوب حَريبٌ. وحَريبةُ الرجل: مالُه الذي يعيش به، (والحَريبُ الذي سُلِبَتْ حَريبتُه) «١» . وقوله تعالى: يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ «٢» يَعني المعصية. وقوله تعالى: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ » يقال: هو القَتْل. وشُيُوخٌ حَرْبَى والواحد حَرِبٌ شَبِيهٌ (بالكَلْبَى) «٤» والكَلِب، قال: «٥» وشُيُوخ حَرْبَى بَجنْبَي أرِيكٍ والحِرابُ جمع الحَرْبة (دونَ الرُّمْح) «٦» والمِحْرابُ عند العامَّة اليوم: مَقامُ الإمام في المسجد. وكانت مَحاريبُ بني إسرائيل مَساجدَهم التي يجتَمعُون فيها للصَّلاة. والمحراب: الغرفة [قال امرؤ القيس: كغِزلان رَمْلٍ في مَحاريبِ أقيالِ] «٧» والمِحرابُ: عُنُق الدابَّة. والحِرْباء: دُوَيْبَّة على خِلْقة سامِّ أبْرَص مُخَطَّطة، وجمعُه: الحَرابي «٨» والحِرْباء والقتير: رأسا المِسمار في الحَلْقةِ في الدِّرْع، قال لبيد: «٩»
(١) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث. (٢) سورة البقرة، الآية ٢٧٩. (٣) سورة البقرة، الآية ٢٧٩. (٤) سقطت من الأصول المخطوطة وأثبتناها من التهذيب ٥/ ٢٢، مما نسب إلى الليث. (٥) (الأعشى) ديوانه ص ١٣، وعجز البيت: ونساء كأنهن السعالى والرواية فيه: بشطي أريك. (٦) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث. (٧) ما بين القوسين زيادة من التهذيب ٥/ ٢٣ مما نسب إلى الليث. وصدر البيت، كما في ديوانه ص ٣٤: وماذا عليه إن ذكرت أوانسا وجاء في التهذيب: (أقوال) بدل أقيال. (٨) لقد صحفت كلمة الحرابي لدى محقق التهذيب فصارت محرابي. (٩) عجز بيت (للبيد) ورد في التهذيب واللسان وصدره كما في الديوان ص ١٩٢: أحكم الجنثي من عوراتها