← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1571 · ص202 · ج1
[خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ] «١» ... تحتَ العجاجِ وأخرى تَعلُكُ اللُّجُما والعَلِكة: الشِقْشِقةُ عند الهدير. قال رؤبة: يجمعن زارا وهديرا محضا «٢» ... في عَلِكات يَعتلينَ النَّهضا أي: إن ناهضت فحولا غلبتها. وسمي العِلْك لأنّه يُعَلكُ، أي: يمضغ. كلع: الكَلَعُ: شُقاقٌ أو وسَخٌ يكون بِالقدم. كَلِعَتْ رجلُه كَلَعاً، وكَلِعَ البعير كَلَعاً وكُلاعاً: انشق فِرْسِنُه والنعت: كَلِعٌ [والأنُثَى كَلِعة] «٣» ويقال لليد أيضاً. وإناء كَلِعٌ مُكْلَعٌ إذا الْتَبَدَ عليه الوسخ. قال حُمَيْدُ بن ثور: «٤» وجاءت بمعيوف الشريعة مُكْلَع ... أرشّت عليه بالأكفّ السّواعد السواعد: مجاري اللّبن في الضّرع. والكلعة: داء يأخذ البعير (فيجرد شعره عن مؤخره ويسودّ) «٥» ورجل كَلِع، أي أسود، سواده كالوسخ. وأبو الكَلاع: ملك من ملوك اليمن. لكع: لِكَعَ الرجلُ يَلْكَعُ لَكَعاً ولَكَاعَةً فهو أَلْكَعُ ولُكَع ولكيع ولَكاع ومَلْكعانٌ ولَكُوع.. وامرأة لَكاعِ ولكيعة ومَلكعانة، كل ذلك يوصف به [من به] الحُمْق والموق واللؤم. ويقال
(١) عن اللسان (علك) . (٢) في س والجزء المطبوع ٢٢٩: راو. وفي ط: رأر. أما (زأر) ففي التهذيب ١/ ٣١٣ واللسان زأر (٣) تكلمة من س. أما ط فالنص فيها مرتبك: والنعت أن يقال أيضا كلعة للأنثى. (٤) ديوانه ص ٤٧. (٥) استبدلت هذه العبارة المحصورة بين قوسين المنقولة من مختصر العين بعبارة المخطوطة المرتبكة وهي: داء يأخذ البعير في مؤخره وهو أن يجرد الشعر عن مؤخره وينشق ويسود.