← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1338 · ص172 · ج8
أجودُ، وإنْ يُجمَعُ فالظَّأْبون، ولم أسمع منه فعلا، وقد مَرَّ في باب التضعيف في لغة من يشدِّد الباءَ. والظَّأْبُ: الجَلَبةُ، قال أوس: له ظَأْبٌ كما صخب الغريم «٦٨» ظبأ: «٦٩» الظِّبَأُ: الظَّرْف الذي يُجْعَل فيه اللَّبَن. والظِّبَأُ: سِمَةٌ على الفَرَس. والظِّبَأُ: وادٍ لهُذَيْل. بظو: قال الأغَلب: خاظي البَضيع لحمُه خَظَا بَظَا «٧٠» وبظا صلة ل خظا. وقال أبو الأسود لابن أخيه وقد أَعْرَسَ: كيف وَجَدْتَ أهلَكَ، قال: خَظيت وبَظيت، قال: أما خَظيت فقد عَرَفْتهُ، فما بَظيت؟ قال: عَرَبيّةٌ لم تَبلُغْكَ، قال: يا ابنَ أخي لا خير في عربيّةٍ لَمْ تَبْلُغني بيظ: البَيْظُ، يقال: ماءُ الرجل، ولم أسمَعْ منه فعلاً، فإنْ جُمِعَ فقياسُه البُيُوظ والأَبياظ.
(٦٨) البيت في التهذيب واللسان من أصل العين وتمامه: يصوع عنوقها أحوى زنيم ... له ظأب كما.. ولم نجده في الديوان. (٦٩) لم نهتد إلى هذه المادة في سائر المعجمات. (٧٠) الرجز في التهذيب واللسان وغيرهما.