← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
1231 · ص159 · ج3
بَنُو جُنْدَعٍ فاحزَوْزَأَتْ واحزَأَلَّتِ والاحتِزال: الاحتِزام بالثَّوْب. واحزَوْزَأَتِ الدَّجاجة على بَيْضها: «١» تجافَتْ، وهذا من المضاعف. حلز: القَلْبُ يَتَحلَّزُ عند الحُزْن كالاعتِصار فيه والتَوَجُّع. وقَلْبٌ حالِز، وإنسانُ حالِز: ذو «٢» حَلْزٍ، ويقال: كَبِدٌ [حِلِّزَة وحَلِزَة، أي: قريحة] «٣» . ورجلٌ حِلِّزٌ (أيْ بخيل) «٤» . وامرأةٌ حِلِّزَةٌ بخيلةٌ. زلح: (الزَّلْحُ من قولك) : «٥» قَصْعةٌ زَلَحْلَحة: لا قَعْر لها. زحل: زحل الشيء: زال عن مَقامه. والناقة تَزْحَلُ زَحْلاً إذا تأخَرَّت في سَيْرها، قال: «٦» فإنْ لا تُغَيِّرْها قريش بملكها ... يكن عن قُرَيشٍ مُسْتَمازٌ ومَزْحَلُ وقال: «٧» قد جعلت ناب دكين تزحل
(١) كذا في ص وط أما في س: بيضتها. (٢) جاء في التهذيب: وهو ذوه وهو خطأ صوابه ما أثبتنا مما جاء في الأصول المخطوطة. (٣) من اللسان (حلز) . في الأصول: حلز. وقرحة (٤) زيادة من التهذيب ٤/ ٣٦٢ مما نسبه إلى الليث. (٥) زيادة من التهذيب ٤/ ٣٦١ مما نسبه إلى الليث. (٦) القائل هو (الأخطل) والبيت في ديوانه ص ١١. (٧) الرجز في التهذيب ٤/ ٣٦٣ واللسان (زحل